الشيخ علي النمازي الشاهرودي
99
مستدرك سفينة البحار
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على منبر الكوفة : والله إني لديان الناس يوم الدين ، وقسيم الله بين الجنة والنار لا يدخلها داخل إلا على أحد قسمي . وأنا الفاروق الأكبر ، وقرن من حديد ، وباب الإيمان ، وصاحب الميسم ، وصاحب السنين . وأنا صاحب النشر الأول والنشر الآخر ، وصاحب القضاء ، وصاحب الكرات - الخ ( 1 ) . وبمضمون بعضه في البحار ( 2 ) . ويثبت له من الفضائل والمناقب والكمالات كلما ثبت لرسول الله لآية * ( أنفسنا ) * ولما يأتي في " فضل " . وهو أيضا من العترة الطاهرة بل أفضلهم . الفصل الخامس : في خطبه التي تفضل فيها بقوله : سلوني قبل أن تفقدوني . خطبته : أيها الناس ، سلوني قبل أن تفقدوني ، أنا يعسوب المؤمنين وغاية السابقين ولسان المتقين - الخ ( 3 ) . خطبته : سلوني قبل أن تفقدوني ، لأني بطرق السماء أعلم من العلماء وبطرق الأرض أعلم من العالم . أنا يعسوب الدين ، أنا يعسوب المؤمنين ، وإمام المتقين ، وديان الناس يوم الدين . أنا قاسم النار ، وخازن الجنان ، وصاحب الحوض والميزان - الخ ( 4 ) . ويقرب منه ما في البحار ( 5 ) . ذكر بعد ذلك قيام جبرئيل وسؤاله : أين جبرئيل ؟ خطبته وقوله : سلوني قبل أن تفقدوني ثلاثا ، فقام إليه صعصعة بن صوحان فقال : يا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) متى يخرج الدجال ؟ - الخ ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 313 ، وج 9 / 425 ، وجديد ج 26 / 153 ، وج 39 / 350 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 211 و 212 ، وجديد ج 53 / 46 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 313 ، وج 9 / 425 ، وجديد ج 26 / 153 ، وج 39 / 346 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 172 ، وجديد ج 52 / 272 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 220 ، وج 8 / 723 ، وج 9 / 370 ، وجديد ج 53 / 81 ، وج 39 / 108 ، وج 34 / 259 . ( 6 ) ط كمباني ج 13 / 153 ، وجديد ج 52 / 192 .